Yahoo!

إليك أنت

كتبها ضمير ، في 4 نوفمبر 2006 الساعة: 23:03 م

إليك أنت

أختارك من بين الناس لأرسل لك هذه الكلمات ..
لأنني أحتاجك .. ولأنني أحبك ..
لأنني رأيت في كلامك نصحاً ..
ولأنني شعرت في نصحك حباً ..
لأنني أرى نفسي فيك ..
ولأنني أراك في نفسي ..
لأنني وطن ترتحل فيه ..
ولأنك وطن أترحل فيك ..
لأنك مني ولأني منك ..
أراك أخي فآنس إليك .. أشتاق إليك وأنت معي .. وأفتقدك لو أغمضت عيني .. ألتمس في برد الطريق دفء كفيك .. وأبحث عن قربك ليضئ لي الطريق ..
إليك أخي فما كل من عرفت كان أخاً ..
إليك فليس كل لقاء كان حباً ..
إليك وليس لغيرك ابتسامة السعادة ..
إليك وأنت من حفر بقلبي معان الشوق السام
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجداول

كتبها ضمير ، في 4 نوفمبر 2006 الساعة: 01:16 ص

هناك كم معرفي متنوع في ذاكرة كل منا .. ينشأ هذاالكم من خلال الدراسة النظامية .. أو القراءة والاجتهاد الشخصي .. أو من خلال بعضالعادات الموجودة في مجتمعاتنا أو غير ذلك من وسائل الاكتساب المعرفي . هذا الكميشكل عاملاً مهماً في تشكيل الشخصية فمن خلاله يظهر التباين السلوكي بين فرد وآخر .. ومن خلاله تتكون اللبنات في شخصية الإنسان عموماً سواء أكان رجلاً أم امرأة أوطفلاً .. وهذا الكم المعرفي المتفق على أهميته سيكون هو الركيزة الأولى في حديثنا.

الآن لننتقل إلى الركيزة الثانية .. وأعني بها الواجب التطبيقي .. أو بمعنىآخر الأمور المفترض تطيقها في تعاملاتنا .. ومن خلال هذه التطبيقات يظهر سمتالمجتمع عموماً ..

إذاً ننادي في كل مناسبة بضرورة التربية .. وبالبرامجالتربوية المطلوبة والتي من خلالها نسعى لتطوير الفرد وتحسين إنتاجيته التربويةوالعملية والمعرفية أيضاً ، ومن خلال هذا التحسين سيظهر التطور في المجتمع .. ونبدأفي إعداد هذه البرامج وتوفير الطاقات لها .. وأموراً كثيرة تأخذ منا وقتاً وجهداوميزانية .. ولكن هل يمكن توفير كل هذه الأمور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تدخل من فضلك !!

كتبها ضمير ، في 2 أكتوبر 2006 الساعة: 20:56 م

يبدو لي أنك خالفت أمري .. ولم تقتنع بما قلته لك .. ترى لماذا فعلت ذلك ؟! ..
هل توقعت شيئاً معيناً فأتيت تبحث عنه ، أن أنها مجرد الرغبة في المخالفة والفضول ؟!!.
إذا .. طالما أنك خالفتني في البداية فأرجو أن تتوقف عن القراءة .. نعم لا تقرأ .. اعتبر انك أمام سر من الأسرار ولا تسمح لنفسك بالوقوف عليه إلا بعد الاستئذان .. وأنا لا أريدك أن تقرأ .. عجباً أما زلت مستمراً في القراءة !! لماذا تصر على مخالفتي ؟!!.
قبل عدة سنوات كتبت شيئاً يشبه هذا وكانت ردت الفعل هي ذاتها التي قمت بها أنت .. المخالفة .. أترى الناس لا يتغيرون كثيراً فيما يخص بعض السلوكيات .. هم كما هي عادة البشر دائماً ، يميلون للفضول وحب المعرفة والاكتشاف .. وهذا أمر جيد إذا ضبط ببعض الضوابط .. ولكن لا تقرأ .. نعم لا تكمل القراءة .. أعطني فرصة لكتابة أسراري .
وتصر على القراءة .. وأصر على تعرية نفسك من زيف ترتديه .. بعض أنواع الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحنين

كتبها ضمير ، في 1 أكتوبر 2006 الساعة: 20:15 م

لكل صاحب همة مبدأ يعيش من أجله ، وأهداف يتمنى الوصول لها وتحقيقها .
ويثبته في طريقه بعض المعطيات .. ومن أشدها كف يسانده .. وفكر يآزره .. فإذا تلفت وجد الغربة نوعاً من الأنس يسعى لها حتى يحصلها .. وإن ضاقت به الدنيا وجد قرب أنيسه فرجاً وهمسه رعداً يصرخ صرختان :
الأولى أقوى من الرعد في وجه الجاهلية أن .. أما أنتم بتاركي لي صاحبي .
والثانية همسة في قلب محبه أن .. تابع طريقك فما بقي غير القليل .
يجد البعض هذه الكف في صورة أخ له يرافقه في دربه الطويل فيبيت معه متنقلاً بين جبهة وجبهة .. فإذا مارحل الأخ وجد في المرابطين صورة مكررة من أخيه .. أو على الأقل وجد في البعض كفاية فأبدل صاحبه بصاحبه والإنيان يأنس للرفيق .
ويجد البعض هذه الكف في صورة أم تثبته في دربه .. وتخفي دمعها حين وداعه .. فإذا رحل أو رحلت كان في إخوانه في الميادين نوعاً من الأنس أقل ولكنه مؤثر .. يعينه على مواصلة الطريق .
ويجد البعض هذه الكف في صورة زوجة .. تهمس برفق في أعماقه أن .. تقدم وأبذل فهنا لقاء سينتهي .. وهناك لقاء يدوم .. فيعملان ويبنيان ويبقى الواحد منهم على عهد الآخر حتى يدركه .
إنما هي مشاعرنا التي تضيئ حيال موقف معين أو شخص معين .
إن هذه الغربة التي تحياها أرواحنا قبل أبداننا ، تغرس في أعماق أعماقنا بعض الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أشكرني … أشكريني

كتبها ضمير ، في 1 أكتوبر 2006 الساعة: 20:08 م

- اشكرني لأنني صنعت لك الطعام ولم أمن عليك .
- اشكريني لأنني أكلته وملحه ناقص ولم أعاتبك .
- اشكرني لأنني قمت بكي ملابسك ولم أمن عليك .
- اشكريني لأنني انتظرتك ولم أنظر للساعة وتأخرت عم عملي ولم أعاتبك .
- اشكرني لأنني رتبت لك أوراقك ولم أمن عليك .
- اشكريني لأنني افتقدت بعض الأوراق ولم أعاتبك .
- اشكرني لأنني تركت نائماً ولم أزعجك مع أنك طلبت مني إيقاظك ولم أمن عليك .
- اشكريني لأنني تأخرت عن موعد هام ولم أعات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب والكره

كتبها ضمير ، في 1 أكتوبر 2006 الساعة: 19:56 م

وصلتني رسالة بمعنى واحد من أكثر من جهة .. كان الموضوع يصل في النهاية إلى هل يمكن أن تتحول المحبة إلى كره بعمق المحبة .. أي بنفس مقدارها .
آلمني السؤال .. وتخيلت الصورة ، وشعرت أن خلف هذا السؤال جرح لا يمكن تصوره إلا لمن عايشه .. ونزف جرح لازال يرعف .. ومشاعر تذبح ونفس تكاد تزهق .
أخي / أختي ..
أخاطبكم بهمسات ولا ألومك ، واعرف أن قلوبكم ارق من تتحمل الهمسة فضلاًُ عن اللوم .. وأعرف من صفاء قلوبكم مايجعلني أثق في إيمانكم والله حسيبكم .. ومايصيبنا ليس أمراً جديداً ولكنه سنة كونية تمر على الخلق جميعاً .
في قلب كل إنسان منا مهما بلغ سوئه نوعاً من الحب تجاه شي معين .. كان ذلك الشي شخصاً أو صفة .. أمراً مادياً أو معنوياً ، فمتى ماتوفر الشي المحبوب تعلق به وظهرت عليه آثار الرغبة .
وفي قلب كل إنسان منا مهما بلغ صلاحه نوعاً من الكره تجاه شي معين .. ونفس الأمر يحدث فتظهر صفة الكره متى ماتوفر العامل ووجد الباعث .
يحاول الكل أن يصل لما يحب .. ولكن في بعض الأحيان نتعجل في الوصول ونغفل بعض معطيات واقعنا وبالتالي يمتنع في بعض الأحيان الوصول لتحقيق الهدف .
نتيجة للعجز عن الوصول إلى ما نريد أو إلى من نريد يظهر علينا التعب ونصاب بالهموم .
أخي / أختي ..
لا تقس على نفسك .. فما أنت بالمذنب في عدم الوصول إلى ما أردت .. وإن كنت أذنبت في بداية الطريق ..
لازال لدينا فرصة للعودة .. وإن لم يكن هناك فرصة فاقل ما يمكن أن نفعله أن نحتفظ بذكرى جميلة لبعضنا داخل قلوبنا .
إننا ضحية لمجتمع لا يرحم ولا يحسن التعامل مع مثل هذه الأمور ..
التكافؤ القبلي .. الوظيفة والمنصب .. الدراسة وإكمالها .. الخوف من التعدد .. وبعض النظرات في العلاقات الخاصة ، أمور هي ليست من صنعنا ، ولكننا نعاني منها .. إنها هي الذنب والجريمة أخي فلا تح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المنفذ

كتبها ضمير ، في 1 أكتوبر 2006 الساعة: 19:45 م

كل إنسان منا عامل .. بغض النظر عن مسماه الوظيفي .. إلا أن الجميع يشتركون في هذه الصفة .. فالجميع "عامل" .
هذا العامل في الحقيقة منفذ .. منفذ لرأي السلطة الأعلى منه أياً كانت هذه السلطة .. ففي الدائرة الواحدة يمكننا أن نلاحظ هذا الأمر .. ولكن حقيقة ربما غاب عنا أن الرئيس المباشر أو المدير العام ليس إلا منفذ لرأي مدير مجلس الإدارة .. كما أن المجلس الناجح بما فيهم الرئيس ليس إلا منفذاً لرأي أجمعت عليه الإدارة مراعية في ذلك المصلحة العامة للشركة وفق خطوات قانونية كثيرة يعرفها أهل التخصص .
نعود للعامل بغض النظر عن الوظيفية فما يهمني هنا هو العامل كفرد يعني سيندرج تحت كلامي هذا كل شخص بمرتبته الإدارية .. وسأقسم العامل لقمسين ثم نرحل معاً لنتأمل في هذه الأقسام .
1. المنفذ المبرمج .
2. المنفذ المطور .
- وأعني بالمبرمج ذلك النوع من منفذي الأوامر الذين لا يملكون ملكة التطوير ، أو الذين يمتلكون أصل المهارة ولايوجد عندهم الشعور بالمسئولية الذي يدفعهم إلى العمل بشكل أكثر تميز . هذا النوع بالرغم من سلبيته الظاهرة إلا أنه واقعي في تنفيذه غالباً .. المشكلة الحقيقة عنده هي لماذا لا يطور ؟ وللإجابة على هذا السؤال نحتاج أن نتعرف على أنواع الإدارات التي يمكن لنا التعامل معها ثم من خلال نوعية الإدارة نعرف لماذا لا يطور هذا الإنسان .. ربما كان جموده مقابل فكرة التطوير ناتج عن معرفته بعدم رغبة الإدارة لهذا الأمر .. وفعلاً هناك إدارات تريد من موظفيها أن يكونوا مجرد آلات تعمل .. ولذا يؤثر هذا المو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تآلف

كتبها ضمير ، في 1 أكتوبر 2006 الساعة: 19:42 م

تآلف
نوع من التآلف غريب ينشا بين الأرواح ، وربما يحدث هذا الأمر مع أناس لا تعرفهم ولا يعرفونك .. تلتقي بهم لقاءً عابراً ، وربما تكون مصمماً على عدم التعرف على أحد والعيش منفرداً .. ولكنه هذا النوع من الناس يكسر عزلتك ليفرض نفسه عليك ويدخل أعماق قلبك .
أفهم أن يحدث هذا مع بعض المسلمين .. ولكن ما الذي يألف بين روحي وروح غير المسلم وكل مقومات المودة مفقودة ؟.. وهو ليس غياباً للبراء منه ومن باطله .. ولكن نوع من التمازج غريب بين بعض المعاني تصيب العاملين معاً في قطاع واحد . تقابلت مع واحد من هذا النوع .. إذا تكلم فبأدب ، وإن صمت ففي عمل ، وإذا ذهب فلمعاينة موقع ، وإن طلبته في أي وقت جاء .. بين كل كلمة وكلمة "سير" ، وتعتمد عليه في أعمالك .. شعرت باختلافه عن بني قومه .
- قلت له : "فلان" .
- نعم "سير" .
- سأقول لك شيئاً احفظه عني .
- قل "سير" .
- إذا أراد قلبك أن ينقش شيئاً في قلبي فثق أن عيني ستقرأ هذا في عينك .
- تعجب وبدأت الحيرة على وجهه .. كيف "سير" .
- يعني لو حاولت أن تكون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التركة

كتبها ضمير ، في 1 أكتوبر 2006 الساعة: 19:42 م

- تبدأ السنة الدراسية الجديدة فنشتري لها الكتب والأوراق .. وتنتهي السنة فلا يبقى من المذكرات إلا الذكريات ..
- وننتقل لبيت جديد .. أو نشتري سيارة جديدة .. أو ننقل لمكتب آخر .. فتتغير مفاتيحنا وتزداد أو تنقص فإذا ماتغيرت مرة أخرى أبدلنا كل المفاتيح بأخرى وهكذا ..
- ونزرع البذرة .. ونظل نراقبها ونتعهدها ونسقيها فتنمو .. ثم تورق .. ثم يأتي الخريف لتسقط أوراقها وتعود جرداء كما كانت ..
فلا الأوراق والمذكرات أبقت لنا السنة .. ولا المفاتيح جلبت لنا الاستقرار .. ولا أوراق الشجار أبقت الشجرة بهية .. هكذا حياتنا يتغير كل شي فيها .. ونخرج من مرحلة لندخل في مرحلة .. ونظل نغير لنحضر جديداً سرعان مانغيره لقدمه .. وتبقى كل هذه الأمور وسائل نبلغ من خلالها أهدافنا .. ونتركها بعد كل مرحلة .. وتظل أعمالنا هي التركة الحقيقة التي نستفيد منها ونخلفها لمن يأتي بعدنا كصورة من الكسب يعود علينا ريعها .
التأمل في هذا التغير قليل في حياتنا .. كدلالة على ألفنا للتغير وعدم الثبات .. ويظهر هذا بوضوح في تغير الماديات البسيطة المتوفرة في كل منزل .. وفي كل خزانة ملابس داخل المنازل .
ولكننا نحتاج أن ننظر لتلك المتغيرات الكبيرة التي يمتلكها معظمنا .. وسرعان ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تطوير الافكار

كتبها ضمير ، في 1 أكتوبر 2006 الساعة: 19:41 م

التفكير في حد ذاته أمر جميل .. ولكن الأجمل هو أن يكتب لأفكارنا الحياة ، فترى النور وتظهر للوجود .. فيسعد الواحد منا برؤية أمر تعب في دراسته والتنظير له .. وسرعان ما تقوم المشاريع الجيدة ذات الدراسة السليمة ويبدأ في الغالب نوع من التوسع تتطلبه المرحلة أو الزمن أو المكان ، وهنا يحتاج صاحب كل مشروع إلى إعادة النظر في الدراسات الموجودة بين يديه لرفع الكفاءة ، وتحقيق الجودة ، وتطوير الفكرة .
إن أقدر إنسان على تطوير المشاريع هم ذلك الشخص الذي عايش ولادة المشروع منذ أن كان فكرة بسيطة .. ربما يكون فرداً وربما تكون مجموعة جمعها عمل واحد أو أسرة واحدة أو أي رابط اجتماعي .. ولذا فاللجوء إلى الغير لدراسة المشروع وتطويره ربما لا يكون ناجحاً بالقدر المطلوب ، فإن هناك العديد من العوامل ربما غابت عن الخبير الذي يأتي من الخارج جاهلاً ببعض المؤثرات في مجتمعاتنا . ليست المشاريع التجارية هي فقط المقصودة بكلامي .. لذا فلنفكر بصورة العموم هذه حتى نسلم من الاختلاف ، وحتى نصل لصورة مقبولة عند كل قارئ قدر الإمكان .
لنفرض أننا الآن في وسط الفكرة أو المشروع أترك لكم حرية الأسماء .. ولنرسم خطاً وهمياً نكتب في أطرافه " البداية " و " النهاية " ثم لنبدأ في التفكير معاً .
- كيف بدأت الفكرة ؟ ما هي الدوافع التي جعلتنا نفكر في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي