وصلتني رسالة بمعنى واحد من أكثر من جهة .. كان الموضوع يصل في النهاية إلى هل يمكن أن تتحول المحبة إلى كره بعمق المحبة .. أي بنفس مقدارها .
آلمني السؤال .. وتخيلت الصورة ، وشعرت أن خلف هذا السؤال جرح لا يمكن تصوره إلا لمن عايشه .. ونزف جرح لازال يرعف .. ومشاعر تذبح ونفس تكاد تزهق .
أخي / أختي ..
أخاطبكم بهمسات ولا ألومك ، واعرف أن قلوبكم ارق من تتحمل الهمسة فضلاًُ عن اللوم .. وأعرف من صفاء قلوبكم مايجعلني أثق في إيمانكم والله حسيبكم .. ومايصيبنا ليس أمراً جديداً ولكنه سنة كونية تمر على الخلق جميعاً .
في قلب كل إنسان منا مهما بلغ سوئه نوعاً من الحب تجاه شي معين .. كان ذلك الشي شخصاً أو صفة .. أمراً مادياً أو معنوياً ، فمتى ماتوفر الشي المحبوب تعلق به وظهرت عليه آثار الرغبة .
وفي قلب كل إنسان منا مهما بلغ صلاحه نوعاً من الكره تجاه شي معين .. ونفس الأمر يحدث فتظهر صفة الكره متى ماتوفر العامل ووجد الباعث .
يحاول الكل أن يصل لما يحب .. ولكن في بعض الأحيان نتعجل في الوصول ونغفل بعض معطيات واقعنا وبالتالي يمتنع في بعض الأحيان الوصول لتحقيق الهدف .
نتيجة للعجز عن الوصول إلى ما نريد أو إلى من نريد يظهر علينا التعب ونصاب بالهموم .
أخي / أختي ..
لا تقس على نفسك .. فما أنت بالمذنب في عدم الوصول إلى ما أردت .. وإن كنت أذنبت في بداية الطريق ..
لازال لدينا فرصة للعودة .. وإن لم يكن هناك فرصة فاقل ما يمكن أن نفعله أن نحتفظ بذكرى جميلة لبعضنا داخل قلوبنا .
إننا ضحية لمجتمع لا يرحم ولا يحسن التعامل مع مثل هذه الأمور ..
التكافؤ القبلي .. الوظيفة والمنصب .. الدراسة وإكمالها .. الخوف من التعدد .. وبعض النظرات في العلاقات الخاصة ، أمور هي ليست من صنعنا ، ولكننا نعاني منها .. إنها هي الذنب والجريمة أخي فلا تح
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |